والتدريس، واعتزل عن الناس، واختار الخمول، وترك الشهرة، ولازم بيته، واشتغل بالجمع والتصنيف، وهو باق على زي الأجناد، ولباس الأتراك، لم يغيّر زيه إلى زي العلماء، ولا تغير عن إقطاع الجندية.
توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة (¬١).
ومنهم:
٦٥ - عثمان بن علي بن محجن بن موسر، أبو عمر، فخر الدين الصوفي، ويعرف بالبازعي، الزيلعي (¬٢)، الحنفي (¬*)
كان من أعيان الفقهاء المرجوع إليهم، والمسموع ما لديهم، يعوّل على ما أفتى. ويجاذب القول في المسألة حتى، لا يتكثّر برياش (¬٣)، ولا يتكبر بحشاش (¬٤)، لا يقنع من سحب العلم برشاش، ولا يتهافت على الفتوى تهافت الفراش، لما وقر في صدر العصر من مكانه، وما أقرّ له به كل عدوّ من فضل دين وأمانة، ولأنه كان ﵀ حيث يحمد، ويعرف أنه في كل خلق أحمد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 166 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.