ورد القاهرة سنة خمس وسبعمائة. واشتغل بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وبرع فيه، ودرّس بالعاشورية (¬١)، والدوادارية (¬١)، والتربة المسعودية، بالقرافة الصغرى، وكان فقيها فاضلا، يعرف الفقه والنحو، والفرائض، وتصدّر للإفادة والإفتاء، وكان قضاة عصره في مذهبه يميلون إليه، ويسمعون كلامه، وكان أسمر اللون، شديد السمرة (¬٢).
ومنهم:
٦٦ - علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، الحنفي، علاء الدين أبو الحسن (¬*)
هو آخر من بقي، وفاخر الدر مما انتقي، علما وعملا هما الغاية التي لا مزيد عليها، والنهاية التي يجدّ المجتهد ولا يصل إليها، ترى الفضل لديه أنواعا وبيديه ينقسم افتراقا واجتماعا، ونوّع الفقه على مذهب (¬٣) أبي حنيفة (¬٤) اليوم بمصر منحصر في واحده، منحسر قناع السؤال عن فوائده، منحدر منه سيل السائل،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 167 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.