وقال القعنبي: دخلت على مالك بن أنس في مرضه الذي مات فيه، فسلّمت عليه، ثم جلست، فرأيته يبكي، فقلت: يا أبا عبد الله، ما الذي يبكيك؟.
فقال لي: يا ابن قعنب، ومالي لا أبكي، ومن أحقّ بالبكاء مني؟. والله ..
لوددت أني ضربت لكل مسألة أفتيت فيها برأيي سوطا سوطا. وقد كانت لي السعة فيما قد سبقت إليه، وليتني لم أفت بالرأي "، أو كما قال (¬١).
وكان مالك ﵁ شديد البياض إلى الشقرة، طويلا، عظيم الهامة، أصلع، يلبس الثياب العدنية الجياد، ويكره حلق الشارب، ويعيبه، ويراه من المثلة، ولا يغير شيبه (¬٢).
ومن أصحابه:
٢ - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة (¬*)
الفقيه المالكي، علمه يثري العدم، وعلمه يجلي العتم، وفضله الجود ذو المثلات (¬٣) المتلب العمم، صنف كتابا (¬٤) لا يتعداه من راجع، ولا يتعصاه معنى
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 177 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.