إلّا طاوع، بفقه ألين له منه الحديد، وأعين منه بالحميد، حتى أصبح ومدونته ديوان كل ذي غنى وإقتار، وغناء كل ذي مير (¬١) وممتار.
جمع بين الزهد والعلم، وتفقّه على مالك ونظرائه، وصحب مالكا عشرين سنة، وانتفع به أصحاب مالك بعد موت مالك، وكتابه: " المدونة "عمدة المالكية في الفقه، ومن أجلّ كتبهم، وعنه أخذ سنون.
مولده في أرجح الأقوال سنة ثمان وعشرين ومائة.
وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائة، ليلة الجمعة لسبع ليال مضين من صفر.
ودفن خارج باب القرافة الصغرى، قبالة قبر أشهب، وهما بالقرب من السور (¬٢).
ومنهم:
٣ - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (¬*)
أبو مروان، القرشي، التيمي، المنكدري، مولاهم، المدني.
الأعمى، الفقيه المالكي، معدن فصاحة وعلم، وسماحة وحلم، وجدل لا يخصم، وجد لا يفصم، وسعد ظهره لا يقصم، شرف بولائه في البطحاء،