Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 250

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

وروى الوليد بن مسلم عن ابن ثوبان قال (¬١): ما ينبغي أن يكون أحد أشد شوقا إلى الجنة من أهل دمشق، لما يرون من حسن مسجدها.

وروى أحمد بن البراميّ بسنده عن عبد الرحيم الأنصاريّ (¬٢) قال: سمعت [بعض] الأعراب وهم يزورون (¬٣) المسجد، يقولون: لا صلاة بعد القليلة [يعني الدرة] (¬٤). فقيل له: رأيت القليلة؟ قال: نعم، وهي تضيء مثل السراج. قلت:

من أخذها؟ قال: أما سمعت المثل؟ «منصور سرق القلة، وسليمان شرب المرّة» منصور الأمير، وسليمان صاحب الشرطة، يعني صاحب شرطته (¬٥). وذلك أن الأمين (¬٦) كان يحب البلور. فكتب إلى صاحب شرطة متولي دمشق أن ينفذ إليه القليلة، فسرقها ليلا، وبعث بها إليه. فلما قتل الأمين ردّ المأمون القليلة إلى دمشق ليشنّع بها على الأمين.

وكانت في محراب الصحابة. فلما ذهبت جعل موضعها برنيّة (¬٧) زجاج رأيتها ثم انكسرت فلم يجعل مكانها شيء».

وقال عليّ بن أبي جميلة (¬٨): كنا نستر مسجد دمشق في الشتاء بلبود

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 250 (SanadKitab #11790, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.