Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 215

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ١ - الإمام الشافعي ﵁

بنفسه، فقال (¬١):

إذا المشكلات تصّدين لي … كشفت حقائقها بالنظر

ولست بهيّابة (¬٢) في الرجال … أسائل هذا، وذا، ما الخبر؟.

ولكنني مدره (¬٣) الأصغرين [.] … فتّاح خير، وفرّاج شرّ

وذكر أن رجلا وقف بباب الشافعي فقال: يا ربّ الدار تصدّق علينا بما لا يتعب ضرسا، ولا يؤلم نفسا.

فأخرج إليه طعاما، فقال: حاجتي إلى كلامك أشدّ من حاجتي إلى طعامك، إنّي طالب هدى، لا طالب ندى.

فأمر أن يدخل عليه، فسأله عن مسألة من المسائل، فأجابه وأفاده. فخرج وهو يقول: علم أوضح لبسا (¬٤)، خير من مال أغنى نفسا.

فقال الشافعي: ما رأيت أعقل من هذا الرجل، بارك الله فيه.

والشافعي فوق كل [وصف] (¬٥)، وفضائله أكثر من أن تعدد، ومولده سنة خمسين ومائة، وقد قيل: إنه ولد في اليوم الذي توفي فيه أبو حنيفة الإمام، وكانت ولادته بمدينة غزة، وقيل: بعسقلان، وقيل: باليمن، والأول أصح.

وحمل من غزة إلى مكة وهو ابن سنتين، ونشأ بها، وقرأ القرآن الكريم (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 215 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.