Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 216

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ١ - الإمام الشافعي ﵁

وقدم بغداد سنة خمس وتسعين ومائة، وأقام بها شهرا، ثم خرج إلى مصر، وكان وصوله إليها في سنة تسع وتسعين ومائة، وقيل: سنة إحدى ومائتين، ولم يزل إلى أن توفي يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين، ودفن بعد العصر من يومه بالقرافة الصغرى، وقبره يزار بها بالقرب من المقطم، ﵀ (¬١).

قال الربيع بن سليمان المرادي: رأيت هلال شعبان وأنا راجع من جنازته، وقال: رأيته في المنام بعد وفاته فقلت: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك؟.

فقال: أجلسني على كرسي من ذهب، ونثر عليّ اللؤلؤ الرطب (¬٢).

وقد اتّفق العلماء قاطبة من أهل العلم، والفقه، والحديث، واللغة، والنحو، وغير ذلك على ثقته، وأمانته، وعدالته، وزهده - وورعه، ونزاهة عرضه، وعفّة نفسه، وحسن سيرته، وعلوّ قدره، وسخائه (¬٣).

وللإمام الشافعي أشعار كثيرة: من ذلك ما نقل من خط أبي طاهر السلفي (¬٤):

إن الذي رزق اليسار ولم يصب … حمدا ولا أجرا لغير موفّق

الجدّ يدني كلّ أمر شاسع … والجدّ يفتح كل باب مغلق

فإذا سمعت بأنّ محروما أتى … ماء ليشربه فغاض فحقّق

وإذا سمعت بأنّ مجدودا أتى … عودا فأثمر في يديه فصدّق

لو كان بالحيل الغنى لوجدتني … بنجوم أقطار السماء تعلّقي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 216 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.