Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 230

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٧ - أحمد بن سريج، أبو العباس الشيرازي، الفقيه الشافعي

سحب ذيله على المجرّة، وصحب سيله الدنيا وفارقها تجلى في برودها المخضرّة، بعلوم أعطت المسامع نشوة الاهتزاز، والمجامع جلوة الاعتزاز، وجادل عن مذهبه حيث لا يبل الريق اللسان، ولا يلبي الفكر المجيب للإنسان، وأفاض بتصانيفه المواهب الجسيمة، والسحائب في أكناف الرياض البسيمة، فأطال الدعائم، وطار إلى النعائم (¬١)، ولقي الله وهو مسرور بلقائه، مغبط بحال مماته وحالي بقائه.

كان من عظماء الشافعية، وأئمة المسلمين، وكان يقال له الباز الأشهب (¬٢).

وولي القضاء بشيراز، وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي، حتى على المزني. وإنّ فهرست كتبه كان يشتمل على أربعمائة مصنف، وقام بنصرة مذهب الشافعي، وردّ على المخالفين، وفرّع من كتب محمد بن الحسن الحنفي (¬٣).

وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه (¬٤).

وأخذ الفقه عن أبي القاسم الأنماطي، وعنه أخذ فقهاء الإسلام، ومنه انتشر مذهب الشافعي في أكثر الآفاق.

وكان يناظر أبا بكر محمد بن داود الظاهري، وحكي أنه قال له يوما: أبلعني ريقي.

فقال له: أبلعتك دجلة!.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 230 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.