وقال له يوما: أمهلني ساعة!. فقال: أمهلتك من الساعة إلى يوم الساعة.
وقال له يوما: أكلّمك من الرّجل، فتجيبني من الرأس!. فقال له: هكذا البقر إذا حفيت أظلافها، دهنت (¬١) قرونها!.
وكان يقال له في عصره: إن الله تعالى بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة من الهجرة، فأظهر كل سنّة وأمات كلّ بدعة، ومنّ الله تعالى على رأس المائتين بالإمام الشافعي حتى أظهر السّنّة وأخفى البدعة. ومنّ الله تعالى في رأس الثلاثمائة بك حتّى قوّيت كلّ سنّة وضعّفت كلّ بدعة.
ومنهم:
٨ - الحسين بن صالح بن خيران، الفقيه الشافعي، أبو علي (¬*)
إمام تهدل (¬٢) له حمائم المدائح، وتهطل به غمائم المنائح، ناضر الحديقة، وناظر الحدقة إلى الحقيقة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 231 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.