Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 262

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٢٦ - أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب البصري

الزهر وفنيت الأفنان، وكان بحره الذي لا يشق، وغمامه الذي لا تخمد له جمرة برق، وصدر مدارسه ومصدر مجالسه، ومفيد طلبته، ومفيت المطامع قدر رتبته، ومفيء دوحه الفينان على عصبته، ومستخرج دقائقه، ومستدرج الأفهام إلى حقائقه، والمتكلم في مذهب ابن إدريس مما حوى حاويه (¬١)، بما لو سمعه لسره، ولو جمعه في حجر أمه لظهر على الأم (¬٢) من المسرة، وولي القضاء فما نقص (¬٣) منه ولا ضره.

كان من وجوه الفقهاء الشافعية، من كبارهم، وأخذ الفقه عن أبي القاسم الصيمري بالبصرة، وعن الشيخ أبي حامد الإسفراييني ببغداد، وكان حافظا للمذهب، وله كتاب "الحاوي" (¬٤)، الذي لم يطالعه أحد إلا شهد له بالتبحّر والمعرفة التامة بالمذهب. وفوّض إليه القضاء ببلدان كثيرة، واستوطن بغداد. وله تصانيف أخر، منها: "النكت والعيون". في تفسير القرآن الكريم. و"أدب الدين والدنيا" (¬٥)، و"الأحكام السلطانية" (¬٦)، و"قانون الوزارة وسياسة الملك" (¬٧)،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 262 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.