Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 265

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٢٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران الفوراني

مناوئه، وأظلم مساء مساوئه.

وله التعليقة التي صحّ ذهبها على التعليق، وطهر مذهبها على التحقيق، وجاء فيها ما لا يجيء فيه نور هلال بن هلال (¬١)، إلا في مشقة التعريف، فلم يبق من لم يتمنطق بنعمتها، ويتعلّق بعصمتها، لما ضمت من أشتات الفضائل في صحفها، وظلت تجمع في أقطارها النائية من تحفها، حتى أغنت مطالها عن ترقّب المطاله، وترقي الأمل في المطامع، ولم يحتج في توسيع ذيل الطلب والجد الذي يحث عليه الطرب، إلى تقبيل الثرى، وتقليب البرى فإنه لم يدع قاصية من العلوم حتى حصل على أكنافها، وحصّن أطرافها، وأصبحت حقائب تأليفه برحابها رابضة، ولعصاتها رائضة، فطال حتى لم يقم أحد بإزائه، ولا وفى بجزائه.

أخذ الفقه عن أبي بكر القفّال المروزي، وصنّف في الأصول، والفروع والخلاف، وكان إماما كبيرا، صاحب وجوه غريبة في المذهب، ولم يزل يحكم بين الناس، ويدرّس، ويفتي، وأخذ عنه الفقه جماعة من الأعيان.

وتوفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة، بمرو روذ.

ومنهم:

٢٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران الفوراني (¬٢) (¬*)

المروزي، الفقيه، الشافعي، أبو القاسم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 265 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.