Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 275

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٣١ - عبد الملك بن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي يعقوب الجويني

ثم عاد إلى نيسابور في ولاية السلطان ألب أرسلان السلجوقي، والوزير يومئذ نظام الملك، فبنى له المدرسة النظامية بنيسابور، وتولّى الخطابة بها، وكان يجلس للوعظ والمناظرة، وظهرت تصانيفه، وحضر درسه الأكابر من الأئمة، وانتهت إليه رياسة الأصحاب، وفوّض إليه أمور الأوقاف، وبقي على ذلك قريبا من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع، مسلّم إليه المحراب والمنبر، والخطابة والتدريس، ومجلس التذكير يوم الجمعة (¬١).

وصنف في كل فن (¬٢).

قال أبو جعفر الحافظ: سمعت الشيخ أبا إسحق الشيرازي يقول لإمام الحرمين: يا مفيد أهل المشرق والمغرب، أنت اليوم إمام الأئمة (¬٣).

وادّعى الاجتهاد المطلق لأنّ أركانه كانت حاصلة له، ثم عاد إلى تقليد الإمام الشافعي لعلمه أن منصب الاجتهاد قد مضت سنوّه.

ومن تلاميذه أبو القاسم الأنصاري.

وكان والده الشيخ أبو محمد في أول عمره ينسخ بالأجرة، فاجتمع له من كتب يده شيء اشترى به جارية موصوفة بالخير والصلاح، ولم يزل يطعمها من كسب يده أيضا إلى أن حبلت (¬٤) بإمام الحرمين وهو مستمر على تربيتها بمكسب الحل، فلما وضعته أوصاها أن لا تمكن أحدا من إرضاعه، فاتّفق أنه دخل عليها يوما وهي متألّمة، والصغير يبكي، وقد أخذته امرأة من جيرانهم،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 275 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.