Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 276

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٣١ - عبد الملك بن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي يعقوب الجويني

وشاغلته بثديها، فرضع منه قليلا، فلمّا رآه شقّ عليه وأخذه إليه، ونكس رأسه، ومسح على بطنه، وأدخل إصبعه في فيه، ولم يزل يفعل به ذلك حتى قاء جميع ما شربه، وهو يقول: يسهل عليّ أن يموت، ولا يفسد طبعه بشرب لبن غير أمه (¬١).

ويحكى عن إمام الحرمين أنه كان يلحقه فترة في بعض الأحيان في مجلس المناظرة، فيقول: هذا من بقايا تلك الرضعة! (¬٢).

ومولده في ثامن عشر المحرم، سنة تسع عشرة وأربعمائة.

ولما مرض حمل إلى قرية من أعمال نيسابور، يقال لها بشتنقان، موصوفة باعتدال الهواء، وخفة الماء، فمات بها ليلة الأربعاء، وقت العشاء الآخرة، الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

ونقل إلى نيسابور تلك الليلة، ودفن من الغد بداره.

ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين، فدفن بجنب أبيه، وصلّى عليه ولده أبو القاسم، وأغلقت الأسواق يوم موته، وكسر منبره في الجامع، وقعد الناس لعزائه، وأكثروا فيه المراثي (¬٣)، وكانت تلامذته يومئذ قريبا من أربعمائة واحد، فكسروا محابرهم وأقلامهم، وأقاموا على ذلك عاما كاملا (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 276 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.