Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 285

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٣٥ - أبو الحسن، علي بن محمد بن علي الطبري، المعروف ب "إلكيا الهراسي"

فأجاب ﵁:

"لا يجوز لعن المسلم أصلا، ومن لعن مسلما فهو الملعون، وقد قال رسول الله ﵌: "المسلم ليس بلعّان" (¬١)، وكيف يجوز لعن المسلم، ولا يجوز لعن البهائم؟. وقد ورد النهي عن ذلك. وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكافر بنص النبي ﷺ، ويزيد صحّ إسلامه، وما صحّ قتله الحسين، ولا أمره، ولا رضاه بذلك، ومهما لم يصحّ ذلك منه، لا يجوز أن يظن ذلك به فإن إساءة الظن بالمسلم أيضا حرام وقد قال تعالى: ﴿اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ اَلظَّنِّ، إِنَّ بَعْضَ اَلظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (¬٢)، وقال النبي ﷺ: "إن الله تعالى حرّم من المسلم دمه وماله وعرضه" (¬٣). وأن يظنّ به ظنّ السوء، ومن زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به فينبغي أن يعلم أن به غاية حماقة، فإنّ من قتل الأكابر والوزراء والسلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله، ومن الذي رضي به، ومن الذي كرهه، لم يقدر على ذلك، وإن كان قد قتل في جواره وزمانه وهو يشاهده، فكيف لو إذا كان في بلد بعيد، وفي زمن بعيد، وقد انقضى، فكيف يعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد؟.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 285 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.