ودفن في تربة الشيخ أبي إسحاق، وحضر دفنه الشريف أبو طالب الزينبي، وقاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني، وكان مقدّم الطائفة الحنفية، وكان بينه وبينهما منافسة في حال الحياة، فوقف أحدهما عند قبره، والآخر عند رجليه، فقال ابن الدامغاني متمثلا قوله (¬١):
وما تغني النوادب والبواكي … وقد أصبحت مثل حديث أمس؟
وأنشد الزينبي متمثلا:
عقم النساء فلم يلدن شبيهه … إنّ النساء بمثله عقم
ومنهم:
٣٦ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الغزالي (¬*)
حجة الإسلام، ومحجّة دار السّلام، ذو الطرح الغريب، والبرد القشيب، والبزّ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 287 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2445)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.