وخرج راجلا إلى بغداد، وهي على ظهره، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها، فأقرّ له بها ثانيا، وأعجب بذلك أحمد من شأنه (¬١).
وسئل مسلم عن إسحاق؟. فقال: ثقة، مأمون (¬٢).
توفي يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة، لعشر بقين من جمادى الأولى، سنة إحدى [وخمسين] (¬٣) ومائتين، بنيسابور.
ودفن إلى جنب إسحاق بن راهويه.
ومنهم:
٣ - أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، أبو بكر الأثرم (¬*)
صاحب الإمام أحمد.
زند ذكاء ما فيه قادح، ونهار لألاء (¬٤) لا يحتاج إلى مادح، أثرى من الفضائل ثم ما افتقر، وأثر من الفواضل ما لو قيس به الذهب لكان يحتقر، جذب بضبعه (¬٥)