١٣ - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد، أبو بكر المعروف بغلام الخلّال (¬*)
إمام له صدر المحراب، وسرّ الصّواب، والواحد الذي إذا تكلّم في السنّة أزال العتاب، وإذا قال، قال الذي عنده علم من الكتاب، رأس طائفته ورئيسها، وفريدها الذي تهدى إليه سفنها وتحدى عيسها.
جدّد مذهب إمامه وما أخلق، ووصل به سببه وهو بالسماء معلّق.
حدّث عن جماعة، وروى عنه خلق، وكان موثوقا به في العلم، متّسع الرواية، مشهورا بالديانة، موصوفا بالأمانة، مذكورا بالعبادة (¬١).
له المصنّفات في العلوم المختلفة، ك" تفسير القرآن "، والفقه، و: " الخلاف مع الشافعي "، وغير ذلك (¬٢).
وقال أبو يعلى: كان ذا دين، وأخا ورع، علّامة، بارعا في علم المذهب.
ثم ذكر مكانته في النفوس، وتقدّمه عند السلطان، وذكر: أن أبا بكر ذكر عند أخت معزّ الدولة بسوء!، وأنّه تغمّص (¬٣) من علي ﵁.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 403 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2561)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.