فكان صوته عاليا عليهم، وحجّته ظاهرة لديهم. وأخت معزّ الدولة بحيث تسمع كلامه، حتى شهدت له بالفضل، وكان منها الإنكار عليهم فيما كذبوه عليه، وأضافوه إليه، وبذلت له شيئا من المال، فامتنع من قبوله، مع خفة حاله، وقلّة ماله، زهدا وورعا (¬١).
قال القاضي أبو يعلى: حكى لنا ابو بكر أحمد بن إسحاق المعروف بابن سكينة الأزجي، قال: حكى لنا الشيخ أبو الفضل ابن التميمي، قال: حكى لي شيخ كان يسافر في طلب الحديث: أنه وقع إليّ في خبر، أنّ النبي ﷺ قال: "إذا كان يوم القيامة، يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب" (¬٢).
قال: فسافرت كذا كذا بلد، أسأل: هل هناك زيادة على هذا العدد؟. فما زادني أحد. وكلّ يقول: هكذا سمعنا. فدخلت مدينة البصرة، وسألت عن ذلك؟ فما زادني أحد. فلما كان ذات يوم، نمت وأنا تعب، فرأيت النبي ﷺ،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 404 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.