Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 419

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنبلية
  3. ١٩ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة

ذلك الأوان، وبرز في ذلك القران (¬١) على كيوان.

وكان مجلسه يقدس الواطي، ويحبو بالعفو [على] الخاطي، كرما وسعه نطاق حلمه، ووسعه إشراق علمه، وله في مذهب الإمام أحمد ما أصبح فيه أحمد أهل دهره، وأجمع أهل وقته لأفنان زهره، حتى كان جادة ذلك المذهب، ومادة ذلك البحر الذي عنه لا يذهب.

مولده ب "جمّاعيل" من عمل نابلس، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، في شعبان، وهاجر مع أهل بيته وأقاربه وله عشر سنين، وحفظ القرآن، ولزم الاشتغال من صغره، وكتب الخط المليح، وكان من بحور العلم وأذكياء العالم (¬٢).

ورحل هو وابن خاله الحافظ عبد الغني في أول سنة إحدى وستين، في طلب العلم إلى بغداد، فأدركا نحو أربعين يوما من حياة الشيخ عبد القادر ﵁، ونزلا عنده بالمدرسة، واشتغلا عليه تلك الأيام، وسمعا منه ومن تلك الطبقة، وكان عالم أهل الشام في زمانه (¬٣).

قال ابن النجار: كان إمام الحنابلة بجامع دمشق، وكان ثقة، حجة، نبيلا، غزير الفضل، نزها، ورعا، عابدا على قانون السلف، عليه النور والوقار، ينتفع الرجل برؤيته، قبل أن يسمع كلامه (¬٤).

وقال عمر بن الحاجب: هو إمام الأئمة، ومفتي الأمة، خصّه الله بالفضل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 419 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.