وكان الأشرف يحترمه، ويعظمه، وكذلك أخوه صالح، وقدم في أواخر عمره دمشق، فخرج الملك الناصر يوسف إلى زيارته بزاوية القرشي (¬١)، وتأدب معه.
وقال غيره: كان الشيخ الفقيه، كبير القدر، يذكر بالكرامات والأحوال، وكان أهل بعلبك يسمعون بقراءته على المشايخ الواردين عليهم.
توفي في تاسع عشر رمضان، سنة ثمان وخمسين وستمائة (¬٢).
ومنهم:
١٩ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة (¬*)
شيخ الإسلام، موفق الدين، أبو محمد المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي الحنبلي.
كان إماما موفّقا، وغماما مدفقا، كنزا لكلّ طالب، وعزّا لكلّ غالب، طرّز برد