وإنما ذكرناهم معهم، وأعقبنا بهم جمعهم، اقتداء بالشيخ العلامة أبي إسحاق الفيروزآبادي - رحمه الله تعالى - إذ ذكرهم في طبقات الفقهاء، وجعلهم فرقة خامسة، ولم يكن إلا التّسليم إليه، وإن أمكن فيه المنافسة (¬١): -
فإمامهم:
١ - الإمام أبو سليمان داود بن [علي بن] (¬٢) خلف الأصبهاني، ثم البغدادي (¬*)
مولى المهدي، إمام أهل الظاهر، وتمام الفضل الباهر، قلب العلم ولسنه، وكري الحلم ووسنه، طالما خلّى بيده زمام الأدب ورسنه، وخلّف بتعهد شقيق
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 444 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.