Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 445

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الظاهرية]
  3. ١ - الإمام أبو سليمان داود بن [علي بن] خلف الأصبهاني، ثم البغدادي

الروض وسوسنه، وكان للمجالس زينا، ولأهل المدارس عينا، لفضائل فسيحة الفضاء، وفواضل صحيحة القضاء، وخلق بات النسيم يدمثه، وخلق ودّ ثاني القمرين (¬١) لو يثلّثه، إلى أجوبة حاضرة، وأندية لبادية وحاضرة، وديم تسحب مطارفها الأنواء، وشيم تبلل معاطفها الأنداء.

ولد: سنة مائتين، وقال أبو إسحق الشيرازي: سنة ثلاث ومائتين (¬٢).

وسمع الحديث، وجالس الأئمة، وصنّف الكتب، وأخذ العلم عن إسحاق، وأبي ثور، وكان زاهدا، متقلّلا (¬٣).

قال أبو بكر الخطيب: كان إماما، ورعا، ناسكا، زاهدا، وفي كتبه حديث كثير، لكن الرواية عنه عزيزة جدا (¬٤).

وقال أبو إسحاق: قيل: كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان (¬٥) أخضر، وكان من المتعصبين للشافعي، صنّف كتابين في فضائله، والثناء عليه.

قال: وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد (¬٦).

قال أبو عمرو المستملي: رأيت داود بن علي يرد على إسحاق بن راهويه، وما رأيت أحدا قبله، ولا بعده يرد عليه، هيبة له (¬٧).

وقال عمر بن محمد بن بجير: سمعت داود بن علي يقول: دخلت على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 445 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.