وحكى ابن ظافر (¬١) أن ابن قلاقس جلس بمصر فيها مع جماعة، فمرت بهم امرأة تعرف بابنة أمين الملك. وهي شمس تحت سماء (¬٢) النقاب، وغصن في أوراق (¬٣) الشباب. فحدّقوا إليها تحديق الرقيب إلى الحبيب، والمريض إلى الطبيب. فجعلت تتلفّت تلفّت الظبى المذعور، أفرقه القانص فهرب؛ وتتثنّى تثنّي الغصن الممطور، عانقه النسيم فاضطرب. فسألوه العمل في وصفها. فقال هذا يصلح أن يعكس فيه قول العطار الأزدي القيروانىّ (¬٤): [الكامل]
"أعرضن لما أن عرضن فإن يكن … حذرا، فأين تلفّت الغزلان؟ "
ثم صنع (¬٥): [المتقارب]
لها ناظر في ذرى ناضر … كما ركّب السّنّ فوق القناة
لوت (¬٦) حين ولّت لنا جيدها … فأي حياة بدت من وفاة (¬٧)؟
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 301 (SanadKitab #11790, hlm. urut 287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.