Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 81

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ١٩ - أبو زكريا يحيى بن معاذ الرازي الواعظ

وقال: "جوع التوّابين تجربة، وجوع الزاهدين سياسة، وجوع الصّدّيقين تكرمة. (¬١)

وقال يحيى: " الفوت أشدّ من الموت، لأن الفوت انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق. (¬٢)

وقال: "الزهد ثلاثة أشياء: القلّة، والخلوة، والجوع. (¬٣)

وقال: " لا تربح على نفسك بشيء أجلّ من أن تشغلها في كل وقت بما هو أولى بها. (¬٤)

وقيل: "إن يحيى بن معاذ تكلّم ببلخ في تفضيل الغنى على الفقر، فأعطي ثلاثين ألف درهم، فقال بعض المشايخ: لا بارك الله له في هذا المال؛ فخرج إلى نيسابور، فوقع عليه اللص، وأخذ ذلك المال منه. (¬٥)

وقال أيضا: " من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية. (¬٦)

وقال: "تزكية الأشرار لك هجنة بك (¬٧)، وحبّهم لك عيب عليك، وهان [عليك] من احتاج إليك. (¬٨)

وقال أبو بكر الخطيب: قدم يحيى بن معاذ بغداد، واجتمع إليه بها مشايخ الصوفية والنسّاك، ونصبوا له منصّة، وأقعدوه عليها، وقعدوا بين يديه يتحاورون، فتكلّم الجنيد، فقال له يحيى: اسكت يا خروف!، مالك وللكلام إذا تكلّم الناس؟. (¬٩)

وكانت له إشارات وعبارات حسنة؛ فمن كلامه:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 81 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.