Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 86

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٢٠ - أبو يزيد، طيفور بن عيسى بن آدم البسطامي

واليوم الثاني: زهدت في الآخرة وما فيها.

واليوم الثالث: زهدت فيما سوى الله.

فلما كان اليوم الرابع لم يبق لي سوى الله تعالى، فهمت، فسمعت هاتفا يقول: يا أبا يزيد! لا تقوى معنا. فقلت: هذا الذي أريده.

فسمعت قائلا يقول: وجدت، وجدت. (¬١)

وقيل لأبي يزيد: ما أشدّ ما لقيت في سبيل الله؟.

فقال: لا يمكن وصفه.

فقيل له: ما أهون ما لقيت نفسك منك؟.

فقال: أما هذا فنعم؛ دعوتها إلى شيء من الطاعات، فلم تجبني، فمنعتها الماء سنة. (¬٢)

وقال أبو يزيد: " منذ ثلاثين سنة أصلّي، واعتقادي في نفسي عند كل صلاة أصلّيها كأني مجوسي أريد أن أقطع زنّاري! (¬٣).

وقال أيضا: "لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتقي في الهواء، فلا تغترّوا به، حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي، وحفظ الحدود وأداء الشريعة". (¬٤)

وذهب أبو يزيد ليلة إلى الرباط، ليذكر الله ﷾ على سور الرباط، فبقي إلى الصباح لم يذكر!، فقيل له في ذلك؟. فقال: تذكّرت كلمة جرت على لساني في حال

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 86 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.