دير العذارى (¬١). وهو بين سرّ من رأى وبغداد، بجانب العلث على دجلة، في موضع حسن. فيه رواهب عذارى. وكانت حوله حانات للخمارين وبساتين ومنتزهات. لا يعدم من دخله أن يرى من رواهبه جواريّ حسان الوجوه والقدود، والألحاظ والألفاظ.
قال الخالدي: ولقد اجتزت به فرأيته حسنا، ورأيت في الحانات التي حوله خلقا يشربون على الملاهي. وكان ذلك اليوم عيدا له. ورأيت في جنينات لرواهبه جماعة يلقطن زهر العصفر، ولا يماثل حمرة خدودهنّ. ثم إن دجلة أهلكته (¬٢) بمدودها، حتّى لم يبق منه أثر. ولجحظة فيه أخبار وأشعار. لأنه كان معانه (¬٣) ومأواه، وإليه ينجذب به هواه. وفيه يقول ابن المعتزّ: (¬٤) [الطويل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 328 (SanadKitab #11790, hlm. urut 314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.