Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 117

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٢٩ - أبو محمد رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم بن يزيد البغدادي

تعالى لا يخلي الفقير عن إحدى ثلاث: إما قوى، وإما غذاء، وإما أخذ".

وقال فارس الدينوري (¬١): خرج ممشاذ الدينوري يوما من باب الدار، فنبح عليه كلب، فقال ممشاذ: "لا إله إلا الله". فمات الكلب مكانه! (¬٢).

وروي أنه كان إذا رأى فقيرا قدم من البادية، يقول له: تعال يا مكسور!، من أي بركة شربت؟، وعلى أي بدوي نزلت؟، وطعام من أكلت؟.

حكى بعض أصحابه، قال: اشتدّ به المرض، فاستثقله. فقيل له: مثلك يكره الموت؟!.

فقال: "أخاف لقاء الحبيب قبل الإكثار مما يرضيه"؛ فدخل عليه داخل لا يعرفه منا أحد، فناوله تفاحة لا يعرف مثلها في الدنيا، فأخذها، فشمّها، فمات … !.

ثم نظرنا فلم نر الرجل ولا التفاحة، وإنما سمعنا قائلا يقول: "موتة موسوية والله. " (¬٣)

رحمه الله تعالى.

ومنهم:

٢٩ - أبو محمد رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم بن يزيد البغداديّ (¬١٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 117 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.