إمام به الابتداء في الترتيب، والاقتداء للمستتيب، علم من الأعلام، وكرم للأخوال والأعمام. رفل من جلابيب الجنود وأنجادها، ورف ذيله على أغوار النجوم وأبجادها (¬١)، وطالما تلفع بالظلماء، وتشفع برب السماء، ودام على طريقه اللاحب (¬٢)، حتى سقاه الموت السمام المنقع، وأتاه الحمام بما يتوقع، على أنه كان استدرك لمصيره، وتأهب لمسيره، وسبق حتى وارته حفرته ولم يفت، وأرته عين اليقين قبره وهو حي لم يمت.
كان فقيها على مذهب داود الأصفهاني. (¬٣)
مقرئا على إدريس بن عبد الكريم الحداد. (¬٤)
قال أبو عبد الله بن خفيف: قلت لرويم: أوصني.
فقال: "ما هذا الأمر إلا ببذل الروح (¬٥)، فإن أمكنك الدخول فيه مع هذا، وإلا فلا تشتغل بترّهات (¬٦) الصوفية. (¬٧)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 118 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.