Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 330

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

ولابن فيروز البصير فيه: [الطويل]

وروضة لهو قد جنيت ثمارها … بدير العذارى بين روض وأنهار

تخال بها وجه المدير وكأسه … هلالا وشمسا بين أنجم نوّار

يطوف بإبريق مفدّى كرامة … علينا بأسماع كرام وأبصار

كأنا له زغب الفراخ يقوتها … بمثل مذاب التّبر من شطر منقار

قال الخالدي: وهذا حسن بديع.

وحكى الجاحظ قال (¬١): زعم فتيان من تغلب أنهم أرادوا قطع الطريق على قفل، بلغهم أنه يمرّ بهم قريب دير العذارى. ثم جاءتهم العين بأن السلطان قد عرّف بهم وأقبل في طلبهم. قال: فاختفينا في الدير، فلما أمنّا، قال بعضنا لبعض: ما يمنعنا أن تأخذوا القسّ فتشدّوه وثاقا ثم يخلو كل واحد منكم بواحدة من هذه الأبكار [١٨٨]. فإذا طلع الفجر تفرّقنا في البلاد؟ وكنا جماعة بعدد الراهبات اللواتي كنا نظنهنّ أبكارا، فوجدناهنّ كلهنّ ثيبات، وقد افتضهنّ القسّ. فقال بعضنا: [المتقارب]

ودير العذارى فضوح لهنّ … وعند اللّصوص حديث عجيب

خلونا بعشرين ديريّة (¬٢) … ونيل (¬٣) الرواهب شيء غريب

إذا هنّ يرهزن رهز الظراف … وباب المدينة فجّ رحيب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #11790, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.