Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 125

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٠ - أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج

التجريد، نطق عن حقائق التوحيد؛ لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم. " (¬١)

وقال: "من التمس الحق بنور الإيمان، كان كمن طلب الشمس بنور الكواكب. " (¬٢)

وقال أبو العباس الرازي: كان أخي خادما للحسين بن منصور، فسمعته يقول: لما كانت الليلة التي وعد من الغد لقتله، قلت له: يا سيدي! أوصني.

فقال لي: "عليك بنفسك، إن لم تشغلها شغلتك".

فلما كان من الغد، وأخرج للقتل، قال: "حسب الواحد إفراد الواحد".

ثم خرج يتبختر في قيده ويقول:

نديمي غير منسوب … إلى شيء من الحيف

سقاني مثل ما يشر … ب فعل الضيف بالضيف

فلما دارت الكأس … دعا بالنطع والسيف

كذا من يشرب الكأس … مع التّنّين في الصيف (¬٣)

ثم قال: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها، وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها، وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا اَلْحَقُّ﴾. (¬٤)

ثم ما نطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل.

وقال القنّاد: لقيت الحلاج يوما في حالة رثّة، فقلت له: كيف حالك؟. فأنشأ يقول:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 125 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.