Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 140

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٤ - أبو علي الروذباري

وقال: " إذا قال الصوفي بعد خمسة أيام: أنا جائع!، فألزموه السوق، ومروه بالكسب " (¬١).

وقال: " كان أربعة في زمانهم:

واحد: لا يقبل من الإخوان ولا من السلطان، وهو: يوسف بن أسباط (¬٢)؛ ورث سبعين ألف درهم فما أخذ منها شيئا، وكان يعمل الخوص بيده.

والثاني: كان يقبل من الإخوان والسلطان جميعا، وهو: أبو إسحاق الفزاري؛ فكان ما يأخذه من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون، والذي يأخذه من السلطان يخرجه إلى أهل طرسوس.

والثالث: كان يقبل من الإخوان، ولا يقبل من السلطان، وهو: عبد الله بن المبارك.

والرابع: كان يقبل من السلطان ولا يأخذ من الإخوان، وهو: مخلد بن الحسين، وكان يقول: السلطان لا يمنّ، والإخوان يمنّون! ".

وقالت فاطمة أخت أبي علي الروذباري: " لما قربت وفاة أخي كانت رأسه في حجري، ففتح عينيه، وقال: "هذه أبواب السماء قد فتحت، وهذه الجنان قد زيّنت، وهذا قائل يقول: يا أبا علي! قد بلّغناك الرتبة القصوى وإن لم تسألها، وأعطيناك درجة الأكابر وإن لم تردها"، ثم أنشأ يقول:

وحقّك لا نظرت إلى سواكا … بعين مودّة حتى أراكا

أراك معذّبي بفتور لحظ … وبالخدّ المورّد من جناكا

ثم قال لي: "يا فاطمة! الأول ظاهر، والثاني إشكال" (¬٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 140 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.