Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 145

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٦ - أبو إسحاق إبراهيم بن داود القصار الرقي

ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة.

ومن كلامه: "قيمة كل إنسان بقدر همّته، فإن كانت همّته الدنيا فلا قيمة له، وإن كانت همته رضاء الله تعالى فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها. " (¬١)

وقيل له: "هل يبدي المحبّ حبّه؟ أو هل ينطق به؟، أو يطيق كتمانه؟. فأنشأ يقول متمثلا:

ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم … بكتمان عين دمعها - الدهر - يذر

حملتم جبال الحب فوقي وإنني … لأعجز عن حمل القميص وأضعف (¬٢)

وقال: " الراضي لا يسأل. وليس من شرط الرضا المبالغة في الدعاء. " (¬٣)

وقال: " حسبك من الدنيا شيئان: صحبة فقير، وحرمة ولي. " (¬٤)

وقال: " من اكتفى بغير الكافي افتقر من حيث استغنى. " (¬٥)

وقال: " كفايات الفقراء هي التوكل، وكفايات الأغنياء الاستناد إلى الأملاك. " (¬٦)

وقال: " من تعزز بشيء غير الله فقد ذلّ في عزّه. " (¬٧)

وقال: " الأولياء مرتبطون بالكرامات والدرجات، والأنبياء مكشوف لهم عن حقائق الحق؛ فالكرامات والدرجات عندهم وحشة. " (¬٨)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 145 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.