Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 339

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

لو رآه النّعمان، شقّ عليه … ما يرى من شقائق النّعمان!

قال الخالدي عن الزهراويّ، قال: كان بالموصل جارية مغنية، لقبت بالدير، وكان لها ابن عم يعشقها. فطرقته يوما زائرا، فاحتجب عني، وعرفت أن عنده المغنية المعروفة بالدير، وقد خلا بها. فكتبت إليه: [الخفيف]

قد علمنا بأن مثواك بالدّي … ر، فعيشا في غبطة وأمان!

تتغنّى طورا وتسقيك طورا … وتلاقي للسوءة السّوءتان

ثم أنشدت إذ سمعت نخيرا … كنخير الرّعود في نيسان

"ما ترى الدير؟ ما ترى أسفل الدي … ر وقد صار وردة كالدّهان"

قال الخالدي: "وهذا التضمين حسن، واقع في موقعه، متمكن في مكانه.

وهكذا سبيل مثله أن يكون البيت المضمّن كأنه من الشعر المضاف إليه". قلت: بشرط نقله لمعنى آخر غير ما أراد به ناظمه، وإلا فترك التضمين أولى، إذا كان بمعنى الأوّل.

وقد ذكره أبو الفرج وقال: وممن ذكره هارون الرشيد، فقال في بعض غزواته، وقد خلّف جارية كان يحبها هناك: (¬١) [المتقارب]

سلام على النّازح المغترب! … تحيّة صبّ به مكتئب!

غزال مراتعه بالبليخ … إلى دير زكّى فقصر الخشب!

أيا من أعان على نفسه … بتخليفه طائعا من أحب!

سأستر، والسّتر من شيمتي … هوى من أحبّ لمن لا أحب

قال: ويقال إنه قالها في ديرانية رآها في دير زكّى، فهويها.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 339 (SanadKitab #11790, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.