Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 338

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

تطارد مقبلات مدبرات … على عجل تطارد عسكرين

ترانا واصلين كما عهدنا … وصالا لا ننغّصه ببين؟

ألا يا صاحبي خذا عناني … هواي! سلمتما من صاحبين!

وكان اللهو عندي كابن أمي … فصرنا بعد ذاك لعلّتين!

وله أيضا من أخرى: (¬١) [الخفيف]

يا نديمي أما تحنّ إلى القص … ف، فهذا أوان يبدو الحنين؟

ما ترى جانب المصلّى وقد أش … رق منه ظهوره والبطون؟

أسرجت في رياضه سرج القط … ر وطابت سهوله والحزون

إن آذار لم يذر تحت وجه الأر … ض شيئا أكنّه كانون!

وكأن الفرات بينهما عي … ن لجين يعوم فيها السّفين

كبطون الحيّات أو كمتون ال … مشرفيّات، أخلصتها القيون

كم غدا نحو دير زكاء من قل … ب صحيح فعاد وهو حزين!

لو على الدير عجت يوما، لألهت … ك فنون وأطربتك فنون!

لائمي في حاجتي قدك مهلا … لا تلمني. إنّ الملام جنون!

ولأبي بكر المعوج فيه من قصيدة (¬٢): [الخفيف]

ما ترى الدير؟ ما ترى أسفل الدّي … ر، وقد صار وردة كالدّهان؟ [١٩٤]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 338 (SanadKitab #11790, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.