Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 358

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. وهذا آخر من وقع في الجانب الغربي.
  3. ١٠٢ - أبو الفيض ذو النون المصري

مصر، فلما دخل عليه وعظه، فبكى المتوكّل وردّه مكرّما؛ وكان المتوكل إذا ذكر أهل الورع بين يديه يبكي ويقول: إذا ذكر أهل الورع فحي هلا (¬١) بذي النون. (¬٢)

وكان رقيقا نحيفا، تعلوه حمرة، ليس بأبيض اللحية.

ومن كلامه: " إياك أن تكون بالمعرفة مدّعيا، أو تكون بالزهد محترفا، أو تكون بالعبادة متعلّقا ". (¬٣)

وقال ذو النون: " قال الله تعالى في بعض كتبه: من كان لي مطيعا كنت له وليا، فليثق بي، وليحكم علي، فوعزتي! لو سألني زوال الدنيا لأزلتها له " (¬٤).

وقال ذو النون: " الصوفي إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق، وإن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق. " (¬٥)

وقال: " الأنس بالله من صفاء القلب مع الله تعالى، والتفرد بالله، الانقطاع من كل شيء سوى الله. " (¬٦)

وقال: " من أراد التواضع فليوجّه نفسه إلى عظمة الله، فإنها تذوب وتصفو، ومن نظر إلى سلطان الله، ذهب سلطان نفسه، لأن النفوس كلها فقيرة عند هيبته (¬٧) وقال سعيد بن عثمان: أنشدني ذو النون:

أموت وما ماتت إليك صبابتي … ولا قضيت من صدق حبك أوطاري

مناي المنى كل المنى أنت لي مني … وأنت الغنى، كلّ الغنى، عند إقتاري

وأنت مدى سؤلي وغاية رغبتي … وموضع آمالي ومكنون إضماري

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 358 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.