نزلنا دير باشهرا … على قسّيسه ظهرا
فسقانا وروانا … من الصافية العذرا
فقابلنا به الشمس … وقبلنا به الدرا
وأحيت لذّة الكاس … ولكن قتّلت سكرا!
دير مرمار (¬١) - وهو بسّر من رأى، عند قنطرة وصيف. حوله كروم وشجر.
وأنشد فيه الفضل بن العبّاس بن المأمون: (¬٢) [البسيط]
أنضيت في سرّمن را خيل لذّاتي … ونلت فيها هوى نفسي وحاجاتي (¬٣)!
عمّرت فيها بقاع اللّهو منغمسا … في القصف ما بين أنهار وجنّات!
بدير مرمار إذ نحيي الصّبوح به … ونعمل الكاس فيه بالعشيّات
فكم به من غزال شادن لبق (¬٤) … يصيدنا باللّحاظ البابليّات!