Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 358

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

وحكى الشابشتي (¬١) أن الفضل ذكر أنه خرج مع المعتز للصيد. قال:

فانقطعنا عن الموكب، أنا وهو ويونس بن بغا. فشكا المعتز العطش، فقلت له:

يا أمير المؤمنين، إن في هذا الدير راهبا أعرفه، وله مروءة حسنة (¬٢). وفيه آلات جميلة. فهل لنا أن نعدل إليه؟ فقال: افعل! فصرنا إليه، فرحب بنا وتلقانا بأجمل ملقى. وجاءنا بماء فشربنا. وعرض علينا النزول عنده، وقال: أما تبتردون عندنا؟ فقال المعتز: انزل بنا إليه. فنزلنا عنده. فسألني الديراني عن المعتزّ ويونس. قلت: فتيان من أبناء الجند. فقال: بل مفلتان من أزواج الحور.

فقلت له: ليس هذا من دينك واعتقادك. فقال: هو الآن في ديني. فضحك المعتز. ثم جاءنا من الطعام بما يكون مثله في الديارات. وكان من أنظف طعام في أنظف آنية. فأكلنا منه وغسلنا أيدينا. فقال لي المعتزّ: قل له بينك وبينه من تحبّ أن يكون معك من هذين ولا يفارقك. فقلت له، فقال: "كلاهما [وتمرا] " (¬٣) فضحك المعتزّ حتّى مال من الضحك. ولحقنا الموكب، فارتاع [الديراني]، فقال له المعتز: بحياتي عليك لا تنقطع عما كنا فيه، فإنني لمن ثمّ مولى ولمن ههنا صديق! فمزحنا ساعة. ثم أمر له المعتزّ بخمسين ألف درهم.

فقال: لا والله، لا قبلتها إلا على شرط! قال: ما هو؟ قال: يكون أمير المؤمنين في دعوتي مع من أراد. قال: ذلك إليك. فاتعدنا ليوم جئناه. فلم يبق غاية، وقام بالموكب كله. وجاء بأولاد النصارى فخدمونا (¬٤) أحسن خدمة. وسرّ سرورا ما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 358 (SanadKitab #11790, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.