Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 359

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

رأيته سرّ مثله قط. ووصله ذلك اليوم بمال كثير.

دير سرجيس (¬١) - وهو بطيزناباذ (¬٢). بين الكوفة والقادسيّة، على حافة الطريق. وكانت أرضه محفوفة بالنخل والكروم والشجر والحانات والمعاصر.

وكان بهذا أحد البقاع المغمورة، ونزه الدنيا التي تبتهج بها القلوب المسرورة.

قال الشابشتي (¬٣): وقد عفت الآن آثارها، وهدمت دياراتها.

قلت: وبلغني أن ديارها خربت، ولم يبق من رسومها إلا قباب خراب، وجرن (¬٤) على قارعة الطريق في القفر اليباب.

قال الشابشتي: ويسميه الناس معصرة أبي نواس. وله فيه (¬٥): [البسيط]

قالوا: تنسّك بعد الحجّ! قلت لهم: … أرجو الإله وأخشى طيزناباذا

أخشى قضيب كرم أن ينازعني … فضل الخطام (¬٦)، إذا أسرعت إغذاذا

فإن سلمت - وما قلبي (¬٧) على ثقة … من السّلامة - لم أسلم ببغداذا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 359 (SanadKitab #11790, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.