وكان في جواري أيضا رجل يقال له: أبو بكر البرقي (¬١) الخوارزمي (¬٢)، فقيه النفس، متوجه في الفقه والتفسير، والزهد، مائل إلى هذه العلوم، فسألني شرح الكتب [له]، فصنفت له كتاب: " الحاصل والمحصول "في قريب من عشرين مجلدا، وصنفت له في الأخلاق كتابا سميته: " كتاب البر والإثم "وهذان الكتابان لا يوجدان إلا عنده، ولم يعر أحدا أن ينسخ منه (¬٣).
ثم مات والدي، وتصرّفت بي الأحوال، وتقلدت شيئا من أعمال السلطان، ودعتني الضرورة إلى الإحلال ببخارى (¬٤)، والانتقال إلى" كركانج " (¬٥)، وكان أبو الحسن السهلي، المحب لهذه العلوم بها وزيرا. وقدمت على الأمير بها وهو علي بن المأمون، وكنت على زي الفقهاء، إذ ذاك بطيلسان (¬٦) تحت الحنك، وأثبتوا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 79 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.