ثم دعت الضرورة إلى الانتقال إلى "نسا" (¬٢) ومنها إلى "باورد" (¬٣)، ومنها إلى "طوس" (¬٤)، ومنها إلى "سمنيقان" ومنها إلى "جاجرم" (¬٥)، رأس حد خراسان، ومنها إلى جرجان، وكان قصدي الأمير قابوس. فاتفق في أثناء هذا أخذ قابوس وحبسه في بعض القلاع، وموته هناك.
ثم مضيت إلى "دهستان" (¬٦)، ومرضت به مرضا صعبا، وعدت إلى جرجان، فاتصل [بي] أبو عبيد الجوزجاني (¬٧).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 80 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.