Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 171

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٢٦ - الشهاب السهروردي المقتول: يحيى بن حبش بن أميرك

لي، وهو إلى جانبي، فقال: ما جئت تماشي إلا هذا الخربندا؟ (¬١).

فقلت له: اسكت، هذا سيد الوقت شهاب الدين السهروردي. فتعاظم قولي، وتعجّب، ومضى.

وحدّثني بعض أهل حلب قال: لما توفي شهاب الدين السهروردي - رحمه الله تعالى - ودفن بظاهر مدينة حلب، وجد مكتوبا على قبره، والشعر قديم [البسيط]

قد كان صاحب هذا القبر جوهرة … مكنونة قد براها الله من شرف

فلم تكن تعرف الأيام قيمته … فردّها غيرة منه إلى الصّدف

ومن كلامه: قال في دعاء: " اللهم يا قيّام الوجود، وفائض الجود، ومنزل البركات، ومنتهى الرغبات، منور النور، ومدبّر الأمور، وواهب حياة العالمين، امددنا بنورك، ووفقنا لمرضاتك، وألهمنا رشدك، وطهّرنا من رجس الظلمات، وخلّصنا من غسق الطبيعة إلى مشاهدة أنوارك، ومعاينة أضوائك، ومجاورة مقرّبيك، وموافقة سكان ملكوتك، واحشرنا اللهم مع الذين أنعمت عليهم من الملائكة والصديقين، والأنبياء والمرسلين " (¬٢).

ومن شعره قوله [الكامل]

أبدا تحنّ إليكم الأرواح … ووصالكم ريحانها والرّاح

وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم … وإلى لذيذ وصالكم ترتاح

وإذا هم كفّوا تحدّث عنهم … عند الوشاة المدمع السّحّاح

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 171 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.