Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 172

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٢٦ - الشهاب السهروردي المقتول: يحيى بن حبش بن أميرك

فإلى لقاكم نفسه مشتاقة … وإلى رضاكم طرفه طمّاح

عودوا بنور الوصل من غسق الدجا … فالهجر ليل والوصال صباح

وتمتّعوا فالوقت طاب لكم وقد … رقّ الشراب ودارت الأقداح

مترنّحا وهو الغزال الشارد … وبخدّه الصّهباء والتفاح

وبثغره الشهد الشهي وقد بدا … في أحسن الياقوت منه أقاح

وقوله (¬١): [الوافر]

أقول لجارتي والدمع جاري … ولي عزم الرحيل عن الديار

ذريني أن أسير ولا تنوحي … فإن الشهب أشرفها السواري

فإني في الظلام رأيت ضوءا … كأن الليل زيّن بالنهار

إلى كم أجعل الحيّات صحبي … إلى كم أجعل التّنّين جاري؟ (¬٢)

وكم (¬٣) أرضى الإقامة في فلاة … وفوق الفرقدين (¬٤) رأيت داري

ويأتيني من الجرعاء (¬٥) برق … يذكرني بها قرب الديار

وقوله (¬٦): [الرمل]

قل لأصحاب رأوني ميتا … فيكوني إذ رأوني حزنا

لا تظنوني بأني ميت … ليس ذاك الميت - والله - أنا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 172 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.