وكانت ملوك زمانه تجلّه، ولو قدرت عرفت من نجاد ممالكها أين تحلّه، فقد كان سيفا مشرفيا، ومثقّفا (¬١) سمهريّا (¬٢)، طالما طال المفارق والطلاء (¬٣)، وطاب معدنه فلم يحتج إلى تنميق الحمائل (¬٤) والحلى، هذا … وليس به فلول من قراع الكتائب (¬٥)، ولا ذهول وبحره جمّ العجائب.
قال ابن أبي أصيبعة (¬٦): "كان أذكى أهل زمانه، وأكثرهم معرفة بالحكمة والشريعة، والمبادئ الطبية. بهيّ الصورة، فصيح اللسان، جيّد التصنيف.
خدم الملك المنصور (¬٧) صاحب حماة، وأقام عنده سنين، ورتّب له الرواتب السنيّة، [والإنعام الكثير. وكان من أكابر الخواص عنده، ولم يزل في خدمته]،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 181 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.