Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 182

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٢٨ - السيف الآمدي: علي بن [أبي] علي بن محمد بن سالم، سيف الدين أبو الحسن التغلبي الآمدي

فلما توفي أتى الملك المعظم عيسى (¬١) فبالغ في الإنعام عليه وإكرامه، وولاه التدريس.

وكانت الناس تتعجب له في المناظرة والبحث، وقلّ أن كان يشتغل في العلوم الحكمية، وتشفّع العماد السلماسي بابن بصاقة (¬٢) ليقرئه، فكتب إليه: [البسيط]

يا سيدا جمّل الله الزمان به … وأهله من جميع العجم والعرب

العبد يذكر مولاه بما سبقت … وعوده لعماد الدين عن كثب

ومثل مولاي من جاءت مواهبه … من غير وعد وجدواه بلا طلب

فأصف من بحرك الفيّاض مورده … وأغنه من كنوز العلم، لا الذهب!

واجعل له نسبا يدلي إليك به … فلحمة العلم تعلو لحمة (¬٣) النسب

ولا تكله إلى كتب تنبئه … ف: " السيف أصدق أنباء من الكتب (¬٤)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 182 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.