وشهب ذا الخواطف أم ذبال (¬١) … عليها المرخ (¬٢) يقدح والعفار (¬٣)
وترصيع نجومك أم حباب (¬٤) … يؤلف بينه اللجج الغزار؟
تمدّ رقومها ليلا وتطوي (¬٥) … نهارا، مثلما طوي الإزار
فكم بصقالها (¬٦) صدئ البرايا … وما يصدا لها أبدا غرار (¬٧)
تباري ثم تخنس (¬٨) راجعات … وتكنس (¬٩) مثلما كنس الصّوار (¬١٠)
فبينا الشرق يقذفها صعودا … تلقّاها من الغرب انحدار
على ذا ما مضى وعليه يمضي … طوال منى وآجال (¬١١) قصار
وأيام تفرّقنا مداها (¬١٢) … لها أنفاسنا أبدا شفار (¬١٣)
ودهر ينثر الأعمار نثرا … كما للورد في الروض انتثار (¬١٤)