Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 378

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

لموتاهم، فمتى امتلأت خرج رأس الدير مع رهبانه يقرءون أناجيلهم، ويجمعون العظام البالية منها. ثم تطرح في فجّ داخل هذا المغار.

قال [الخالدي]: وبتّ ليلة فيه، مع بعض الرؤساء على شرب ولعب، فقلت (¬١): [الكامل]

فلأشكرنّ لدير متّى (¬٢) ليلة … مزّقت ظلمتها ببدر مشرق!

حتى رأينا اللّيل قوّس ظهره … هرم وأثّر فيه شيب المفرق!

قال: وقرأت على باب دهليزه بيتين كتبا، وهما (¬٣): [البسيط]

يا دير متّى سقت أطلالك الدّيم … انهلّ فيك على سكّانك النّعم! (¬٤)

فما شفى غلّتي ماء على ظمإ … كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشّبم!

دير الخنافس (¬٥): وهو دير صغير بالموصل، بالجانب الشرقي، على قلّة جبل شامخ، يشرف على أنهار نينوى وضياعها. وفيه طلّسم ظريف: يجتمع له في وقت من السنة الخنافس الصغار اللواتي كالنمل، حتّى تسودّ حيطانه وبيته وسقوفه وأرضه، مدّة ثلاثة أيام. ثم لا توجد. ولهذا سمّي دير الخنافس.

قال الخالدي: وهذا معروف مشهور بالموصل. فإذا كانت [٢١٨] تلك الأيام،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 378 (SanadKitab #11790, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.