Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 379

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

أخرج الرهبان أمتعتهم منه، هربا منها.

قال: ولا أعرف فيه شعرا إلا ما قاله بعض بني عروة الشّيباني يرثي أخا له، مات عنده، فدفن إلى جانبه. ومنه: [الطويل]

بقربك يا دير الخنافس حفرة … بها ماجد رحب الذّراع كريم!

طوت منه همّام بن مرّة في الرّبى … هلال ينير اللّيل، وهو بهيم!

سقاك وسقاه وسقى ضريحه … أجشّ من الغر العذاب هزيم!

فيادير أحسن ما استطعت جواره … فإنّي غاد عنك، وهو مقيم!

قال: فنساء بني عروة جميعا تنوح عليه وعلى موتاهم بهذه الأبيات إلى اليوم؛ وإذا نزلت أحياؤهم به، نحروا عليه وأقاموا مآتم.

دير باعربا (¬١): وهو بين الموصل والحديثة، على شاطئ دجلة، من الجانب الغربىّ بإزاء جزائر كثيرة الشجر، قلّما خلت من سبع. وهو جليل عند النصارى، وفيه قبور يعظمونها. وبناؤه عجيب. وارتفاع حائط هيكله نحو المائة ذراع.

ما حوله بناء يسنده. وله مزارع. وفيه بيت ضيافة ينزله من يجتاز عليه.

قال الشيظمي (¬٢): لما انحدر سيف الدولة إلى العراق، نزل دير باعربا، وضرب مضربه على شاطئ دجلة، وتغدّى ونام. فلما كان وقت العصر دخل الدير، وصعد سطحه. فرأى منظرا حسنا، من بره وبحره وعلوّ مشترفه.

فاستدعى شرابا، ودعا سقارة العوّاد، فغناه. وكان معه من الندماء أبو إسحاق اليسري. ثم استدعاني، وسقّارة يغني بشعر غثّ في وزن بارد. فأمرني بأن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 379 (SanadKitab #11790, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.