أعمل في عروضه، فقلت بعد تمنّع، لكنه لا يجيء فيه الحسن: [الرمل]
شرفا يا دير عربآء ومجدا … بهما تعى مدى الدّهر وتعمر!
سترى ماءك هذا ماء ورد، … وترى صحنك ذا مسكا وعنبر
إذ على سطحك سيف الدولة القر … م الذي فات الورى عزّا ومفخر [٢١٩]
والذي إن سار في العسكر فردا … فهو في إقدامه ألف عسكر!
دير القيّارة (¬١): وهو فوق دير باعربا، على جانب دجلة الغربي نسب إلى عين فيه ومعدن، يستخرج منه القير. وتحته حمّة عظيمة. يقصده من به علة أعيت الأطباء، فيقيم به خمسة أيام. مستنقعا في مائها، فيبرأ من علته. ويشفى من النقرس ويبسط التشنج، ويزيل الأورام الجاسية والرياح الغليظة، ويلحم الجراحات.
قال الخالدي: وسبيل من قصدها، أن يظلّ نهاره في مائها، ويأوى ليله هيكل ديرها، ويدهنه رهبانه بالطيبوث (¬٢). فيشفى بإذن الله.
وفيه عيون يخرج منها النفط والقير. فتتقبّل من السلطان بألوف دراهم في
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 380 (SanadKitab #11790, hlm. urut 366)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.