ويشرحه شرحا حسنا، ويبينه بيانا شافيا.
وكان يكتب مليحا، قويا، جاريا (¬١).
قال أبو الصفاء: ورأيته يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التي فيها مخالفة السّنّة من اعتزال أو غيره: [الهزج]
عرفت الشر لا للشّ … رّ لكن لتوقّيه
ومن لا يعرف الشرّ … من الخير يقع فيه (¬٢)
وكان يترسّل جيدا من غير سجع، ويستشهد بالآيات المناسبة والأحاديث والآيات اللائقة بذلك المقام.
ومات بورم الدماغ، بقي به أحد عشر، ومات في بستان ضمنه، وتأسف الناس لموته أسفا كثيرا: [الكامل]
عمّت فواضله (¬٣) فعمّ مصابه … فالناس فيه كلهم مأجور (¬٤)
وكتب إلى ناصر الدين شافع وقد طلب منه شيئا من شعره: [الخفيف]
غمرتني المكارم الغرّ منكم … وتوالت عليّ منها فنون
شرط إحسانكم تحقّق عندي … ليت شعري، الجزاء كيف يكون؟