Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 210

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٣٤ - علي بن إسماعيل بن يوسف الإمام العلامة القدوة العارف ذو الفنون الشيخ علاء الدين قاضي القضاة شيخ الشيوخ أبو الحسن القونوي التبريزي

ويشرحه شرحا حسنا، ويبينه بيانا شافيا.

وكان يكتب مليحا، قويا، جاريا (¬١).

قال أبو الصفاء: ورأيته يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التي فيها مخالفة السّنّة من اعتزال أو غيره: [الهزج]

عرفت الشر لا للشّ … رّ لكن لتوقّيه

ومن لا يعرف الشرّ … من الخير يقع فيه (¬٢)

وكان يترسّل جيدا من غير سجع، ويستشهد بالآيات المناسبة والأحاديث والآيات اللائقة بذلك المقام.

ومات بورم الدماغ، بقي به أحد عشر، ومات في بستان ضمنه، وتأسف الناس لموته أسفا كثيرا: [الكامل]

عمّت فواضله (¬٣) فعمّ مصابه … فالناس فيه كلهم مأجور (¬٤)

وكتب إلى ناصر الدين شافع وقد طلب منه شيئا من شعره: [الخفيف]

غمرتني المكارم الغرّ منكم … وتوالت عليّ منها فنون

شرط إحسانكم تحقّق عندي … ليت شعري، الجزاء كيف يكون؟

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 210 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.