Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 211

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٣٥ - القاضي جلال الدين القزويني، أبو المعالي محمد ابن القاضي سعد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الشافعي الدلفي

يقبّل اليد الشريفة، لا زالت المكارم مستديمة، وفي سبل الخيرات مستقيمة، وينهي أن بضاعة المملوك من كل الفنون مزجاة، لا سيما من الأدب فإنه فيه في أدنى الدرجات، وقد وردت عليه إشارة مولانا - حرسه الله تعالى - في طلب شيء من الشعر الذي ليس للملوك منه في عير ولا نفير (¬١)، ولا حظي منه بنقير ولا قطمير، سوى ما نبذ من الهذيان الذي لا يصلح لغير الكتمان، ولا يحفظ إلا اللسان، والمسؤول من فضل مولانا وكرمه المبذول أن يتم إحسانا إليه بالستر عليه، فإنه وجميع ما لديه من سقط المتاع، ولا يعار لسقطاته ولا لنفاسته ولا يباع، والله يؤيد مولانا ويسعده، ويحرسه بالملائكة ويعضده.

وكتب إليه وقد وقف على كتابه الذي سماه: "مخالفة المرسوم في حل المنثور والمنظوم": [الطويل]

مخالفة المرسوم وافقت المنى … وحازت من الإحسان حصل المفاضل

أثارت على بخل الأثير أثارة … من العلم مفتونا بها كل فاضل

ومنهم:

٣٥ - القاضي جلال الدّين القزوينيّ، أبو المعالي محمد ابن القاضي سعد الدّين أبي القاسم عبد الرّحمن بن عمر بن أحمد الشّافعيّ الدّلفيّ (¬١٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 211 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.